التوقيع الاليكتروني

السادة عملاءنا الكرام نحيطكم علما بأن شركة ميراج تقوم الان بتقديم خدمة التوقيع الالكترونى لمزيد من الامن والخصوصية فى خدمة التداول الالكترونى

×
الاخبار
 
رئيس مجلس إدارة الشركة المتخصصة فى الرخام : شركة الصرح باتت شريكاً رئيسياً فى غالبية المشروعات القومية23/02/2021 10:48:25 AM

اقتنصت شركة «الصرح» المتخصصة فى مجال الرخام والجرانيت، حجم أعمال مرتفع للغاية فى المشروعات القومية الكبرى التى أطلقتها الحكومة مؤخراً، وباتت لاعباً رئيسياً فى مجال مقاولات الرخام، وتطمح الشركة فى مواصلة التوسع واقتناص مزيد من الأعمال.
حاورت «المال» المهندس حسام زيتون رئيس مجلس إدارة الشركة، والذى كشف عن عزم شركته المنافسة على عدة مشروعات جديدة بمدينة العلمين الجديدة بجانب فتح خطوط اتصال مع شركات مصرية للعمل معها فى أسواق أفريقيا، إضافة إلى التعرف بشكل أكبر على الشركة ومشروعاتها وخططها المستقبلية
وخلال الحوار كشف زيتون عن تنفيذ عدة اعمال مقاولات بمشروع مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة والتى تقام على مساحة 124 فداناً، ومشروع القصر الرئاسى ومجلس النواب بالعاصمة الإدارية، بخلاف مشروع المتحف المصرى الكبير، وأعمال أخرى بمدينة العلمين الجديدة، كما أشار إلى رغبة الشركة فى اختراق أسواق تصديرية ومنها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف أن الشركة حققت طفرة على صعيد حجم الأعمال خلال السنوات الأخيرة، انعكاساً للطفرة والنقلة الكبيرة التى شهدتها مصر، فبعد أن بدأت المصانع فى تجميد عملها والانسحاب من المشهد فى فترة ما، فجأة بدأت المصانع فى العودة بقوة للعمل والإنتاج، كما تطرق لامتلاك الشركة مصنعاً على مساحة 24 ألف متر مسطح بما يسمح للشركة بتطوير الماكينات والآلات ورفع القدرات الإنتاجية بما يتوافق مع متطلباتها.
فى البداية، قال المهندس حسام زيتون إن شركة «الصرح» تأسست عام 1980 كشركة تعمل فى مجال المقاولات، ولكن سرعان ما تخصصت فى نشاط الرخام بعدها بعام واحد فقط ولا تعمل الشركة حالياً إلا فى مجال مقاولات الرخام فقط، واستطاعت الحفاظ على الفئة الأولى وفق جداول الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء حتى الآن.
وأضاف زيتون أنه تم تأسيس شركة «ماربل أرت إيجيبت»، بعد ذلك لتعمل داخل وخارج مصر، وتتم كافة عمليات التصدير من خلالها خاصة وأنها الشركة المالكة للمصنع.
وأشار إلى شركة الصرح قد تكون الأكثر استفادة من حركة النشاط والرواج التنموى على صعيد نشاط الرخام، وذلك يعود للاسم القوى الذى اكتسبته الشركة خلال عقود من عملها فى السوق ، واستطاعت كسب ثقة العملاء نتيجة لحرصها الدائم على تنفيذ كافة المشروعات بجودة متناهية وفى أوقات قياسية.
وأضاف أن هذه العوامل رجحت كفة «الصرح» فى الحصول على المشروعات الجديدة والعملاقة وحسم المنافسة أمام بعض الشركات الأجنبية المتخصصة.
ولفت إلى أن الشركة تمتلك مجموعة من المعايير فى اختيار المشروعات التى تنافس عليها، فمن الممكن أن تفضل المنافسة على مشروع ربحه الاستثمارى أقل من مشروع آخر، ولكن المعيار هنا هو الفنيات التى تميز المشروع الأول بما يرفع من إسم الشركة.
وأوضح أن الشركة تمتلك مرونة فى تطوير طاقاتها الإنتاجية بما يتناسب مع متطلبات القطاع والمشروعات التى تنافس عليها، فمثلاً مشروع الأوبرا بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الادارية الجديدة كان يحتوى فى أحد بنوده على مجموعة أعمدة رخامية بمواصفات فنية متطورة والتزاما من الشركة بالجدول الزمنى للتنفيذ قامت «الصرح» بزيادة عدد الماكينات المصنعة لهذا العمود إلى 4 ماكينات أضافية.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك مصنعاً على مساحة 24 ألف متر مسطح بما يسمح للشركة بتطوير الماكينات والآلات ورفع القدرات الإنتاجية بما يتوافق مع متطلبات الشركة.
انتقل المهندس حسام زيتون للحديث عن أبرز المشروعات التى تنفذها الشركة حالياً، وفى مقدمتها مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة والتى تقام على مساحة 124 فدانا، وتحظى بإشراف مباشر من اللواء محمد الأمين مستشار الرئيس عبد الفتاح السيسى للشئون المالية، حيث يأتى على رأس المدينة العملاقة مبنى الأوبرا الرئيسى الذى يتكون من 3 مسارح كبيرة وهى مسرح الدراما ومسرح الموسيقى والمسرح الكبير، وكذلك المكتبة الكبيرة، والمتحف الكبير هناك، وبيت العود، وأماكن للفنانين النحاتين، وورش إنتاجية لعمل الديكورات الداخلية للأوبرا، ورسامين، وغابة كبيرة كمتنزه ومسجد، مشيراً إلى أن مدينة الفنون بعد الانتهاء منها ستكون مدينة مبهرة تدعو كل الذين عملوا بها للفخر.
وأضاف أن الشركة تعمل على أيضاً فى مشروع القصر الرئاسى بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو مشروع هائل سيعبر عن تاريخ وشخصية وقوة مصر، فالقصر الرئاسى بمثابة «صالون البيت» الذى يتم فيه مقابلة الضيوف، ولذلك كان لزاماً على مصر أن تنشئ قصراً يليق بمصر فى استضافتها لضيوفها.
كما أشار إلى أن شركة الصرح عملت فى العاصمة الإدارية الجديدة أيضاً فى الأماكن الرئيسية فى مجلس النواب هناك، وهى الأعمال التى تشمل المداخل والبهوات والقاعات الرئيسية، وهو نفس النظام الذى تم العمل به فى مقر مجلس الوزراء الجديد حيث شملت أعمال الشركة هناك المدخل الرئيسى والواجهة الرئيسية ومكان استقبال الزوار.
ولفت إلى أنه من بين المشروعات التى نفذتها الشركة هناك وأصبحت علامات مضيئة، فندق الماسة، والذى يعتبر أجمل وأوسع مدخل فندق فى مصر، وبالفعل يُعد الفندق فى حد ذاته «متحفاً» لأعمال الرخام حيث استخدمت «الصرح» فى تنفيذه العديد من طرازات وأنواع الرخام.
وخارج العاصمة الجديدة، قامت «الصرح» بتنفيذ أعمال الرخام فى المتحف المصرى الكبير والذى تلعب «إيهاف» دور الاستشارى به و«أوراسكوم وبى سيكس» دور المقاول العام، وبقيادة وتوجيهات اللواء عاطف مفتاح مدير المشروع من الإدارة الهندسية للقوات المسلحة، والذى تميز بفكر متطور ومنفتح على كل ما هو جديد على المشهد الهندسى العالمى، وبالفعل استطاعت «الصرح» بالتعاون مع شركاء النجاح فى تنفيذ حلول هندسية فى أعمال الرخام والواجهات حققت وفراً هائلاً فى الوقت والتكاليف وبنفس الجودة والمواصفات المنشودة.
كما ألمح إلى أن الشركة قامت بتنفيذ حجم عمل جيد بالعلمين الجديدة، حيث قامت بتنفيذ مقر الرئاسة هناك وكذلك مقر رئاسة الوزراء ومجموعة كبيرة من الفيلات السكنية، وتستهدف الشركة المنافسة على مجموعة الأبراج هناك، علاوة على تنفيذ فندق الجلالة الجبلى مع شركة أبناء حسن علام، وكذلك مدخل الفندق الساحلى بالجلالة مع المقاولون العرب.
وفى سياق آخر، كشف المهندس حسام زيتون عن تبنى الشركة خطة طموحة لتصدير منتجاتها للأسواق الخارجية، موضحاً أن غالبية عمليات التصدير تعتمد على تصدير مشروعات وليس منتجات، فمنطقة الشرق الأوسط تعج بالعديد من المشروعات الفاخرة، والتى تعتمد على تحقيق لمسة جمالية وذوق فنى رفيع، وفى السابق كانت تعتمد هذه الأسواق على الاستيراد من أوروبا لاسيما إيطاليا وهو ما يرفع تكلفة التنفيذ، ما فتح فرصة لـ «الصرح» لتوفير نفس الجودة والفنيات العالية بتكلفة أقل حيث تعتمد «الصرح» على ماكينات إيطالية ومزيج من الخامات الإيطالية والمصرية وتقوم بتصدير المشروع بالكامل وفق الرسومات الهندسية الموضوعة.
وأضاف أن الصرح كانت تمتلك مجموعة من الأفرع فى الدول العربية المحيطة لكن نظراً لتداعيات فيروس كورونا على الأسواق العالمية بأكملها فضلت الإبقاء فقط على فرع دبى، ومن خلال هذا الفرع تقوم الشركة بالتسويق الخارجى لمنتجات وخدمات الشركة والمصنع.
ولفت إلى أن الشركة فتحت خطوط اتصال مع بعض الشركات المصرية العاملة فى أفريقيا، وذلك مواكبة للسياسة الخارجية لمصر فى الفترة القادمة، والشركة على استعداد تام لتنفيذ مشروعات هناك، خاصة فى حال توافر بعض المحفزات من جانب الدولة مثل إعادة الدعم التصديرى لاسيما فى ظل المنافسة الشرسة من المنتجات التركية، وهو ما سيعود على الدولة بالنفع ويزيد من مصادر النقد الأجنبي.
كما طالب من الدولة زيادة اهتمامها بقطاع المحاجر عن طريق الوزارات المختصة.
شدد رئيس مجلس إدارة الصرح على أن الشركة تحركت مبكراً للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، بداية من منح الموظفين والعاملين 15 يوم أجازة مدفوعة الأجر، أعقبها عودة تدريجية للعمالة بطاقة %50 فقط، ومع طول فترة الأزمة، قامت الشركة بالاستعانة بكامل طاقتها البشرية مع تشديد الإجراءات الوقائية مثل ارتداء الماسكات الطبية ومسافات التباعد والتعقيم المستمر وزيادة عدد وسائل نقل الموظفين لتخفيف كثافة الركاب، وعلى الرغم من هذه التكلفة الإضافية إلا أن الشركة تمسكت بمبدئها فى عدم الاستغناء عن أى عامل.
وأوضح أن حرص الشركة على العنصر البشرى نابع من إدراكها لأهميته فى تحقيق نجاحها، فمجال الرخام يعتمد على الفنيات العالية، وهى خدمة لا تنتجها الماكينات ولكن العنصر البشرى، كما أن الرخام هو مادة طبيعية تعتمد على جودة التشطيب لإظهار جودتها وجمالها، ولا توجد ماكينة أو آلة تقوم بعملية التشطيب بشكل جيد، ولذلك فى مجال الرخام فالعنصر البشرى هو الأهم فى المنظومة بالكامل.
وأضاف أن الشركة لجأت لضغط معدلات التنفيذ لتعويض التباطؤ النسبى فى بداية أزمة كورونا، وبالفعل استطاعت الالتزام بالمدد الزمنية المحددة للمشروعات، خاصة وأن معظم مشروعات الشركة هى مشروعات قومية تحظى باهتمام القيادة السياسية.
وأشاد فى هذا الصدد بتعامل الدولة مع ملف كورونا، فكانت من أوائل الدول التى تحركت للتعامل بمرونة مع تداعيات هذا الفيروس، وتحلت بالحكمة فلم تصب بالذعر أو اتخاذ الإجراءات الفجائية مثل بعض الدول والتى دفعت ضريبة اقتصادية قاسية جراء ذلك، ولم تتخاذل فى الإجراءات الاحترازية حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
وشدد المهندس حسام زيتون على الدور المهم الذى تلعبه الدولة فى قطاع المحاجر وتنظيمه وتطويره وزيادة انتاجيته مشيرا إلى ان الدولة تستطيع تعظيم دورها فى هذا الصدد من خلال العديد من الآليات والوسائل مثل دعم استيراد الماكينات وزيادة عدد المحاجر وقيادة جموع المصنعين لحضور المعارض العالمية المتخصصة.