تفاصيل الخبر

سي إنتليجنس: من المتوقع وصول نسبة السفن العابرة للقناة أو ستمر بها في سبتمبر إلى 57%

9/20/2026 1:05:25 PM

أجرت شركة "سي إنتليجنس" لأبحاث الشحن تحليلا حول المقارنة بين العبور لخطوط الحاويات عبر قناة السويس ومسار رأس الرجاء الصالح .

وذهب التقرير إلى أن تطبيع مسارات سفن الحاويات عبر قناة السويس (بدلاً من القناة قبالة سواحل جنوب أفريقيا) يعود إلى رحلات العودة من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى آسيا.

وعبر تتبع مسارات الخطوط الملاحية العالمية، أشارت الشركة في تقريرها، أنه من المتوقع أن تصل نسبة السفن التي عبرت القناة أو ستمر بها في سبتمبر إلى 57%، مدفوعة بالرحلات والخدمات التي تقوم بها هذه الخطوط على مسارات البحر الأبيض المتوسط ​​– آسيا والعكس.

وبقياس "حصة قناة السويس" خلال الأسابيع الممتدة من أوائل سبتمبر والمتوقعة حتى أوائل أكتوبر، وجدت الشركة في تقريرها، أن حركة النقل البحري المباشر من آسيا إلى أوروبا (بما في ذلك الوجهات الشمالية) ستتراوح بين 13% كحد أدنى و25% كحد أقصى، وهي نسبة مرتفعة بشكل خاص خلال هذه الفترة.

في المقابل، ستتراوح حركة النقل البحري الواردة بين 25% و47% (بينما تراوحت في أغسطس بين 18% و26%).

وإجمالاً، وبالنظر إلى الرحلات في كلا الاتجاهين، سيتراوح النطاق بين سبتمبر وأكتوبر بين 17% كحد أدنى و31% كحد أقصى، وهي نسبة ستُسجل أيضاً هذا الأسبوع.

وفي المتوسط، خلال هذه الفترة، ستمثل عمليات العبور عبر البحر الأحمر 27% من الإجمالي، مقارنةً بـ 73% من الرحلات البحرية قبالة رأس الرجاء الصالح.

كما أنه من المتوقع تصل نسبة النقل العكسي من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى آسيا إلى 57%، بينما ستكون "حصة السويس" من شمال أوروبا 27%.

يشير هذا "الميل نحو العودة" في إعادة حركة الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر، وفقًا لشركة "سي إنتليجنس"، إلى أن الشركات "تعطي الأولوية لإعادة توجيه طاقة الشحن نحو آسيا لمعالجة النقص التشغيلي الناجم عن الازدحام والتأخيرات الأخيرة في الموانئ الآسيوية".

ويركز الناقلون، بحسب المحللين، بشكل خاص على السفن القادمة من البحر الأبيض المتوسط، ويركزون بالدرجة الأولى على "السفن التي تضمن أسرع أوقات العودة إلى آسيا".