تفاصيل الخبر
انطلاق المهرجان الدولى التاسع للتمور المصرية فى سيوة.. والصادرات تقفز 39% خلال 2025
10/14/2026 3:46:25 PM
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية في واحة سيوة بمحافظة مطروح، بمشاركة منتجي ومصنعي ومصدري التمور، إلى جانب الخبراء والباحثين والمتخصصين في زراعة النخيل وصناعة التمور، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير القطاع وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
ويستهدف المهرجان دعم صناعة التمور المصرية، وفتح آفاق جديدة أمام تسويق المنتجات المحلية في الأسواق الخارجية، من خلال تبادل الخبرات بين العاملين في القطاع، والتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في زراعة النخيل والإنتاج والتصنيع والتعبئة، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة القيمة المضافة.
وتتضمن الفعاليات ندوات علمية وورش عمل ومسابقات متخصصة، إلى جانب استعراض التقنيات الحديثة والحلول التي تساعد على تطوير مراحل الإنتاج والتصنيع، ومناقشة التحديات التي تواجه المزارعين والمصنعين والمصدرين، والفرص المتاحة لزيادة صادرات التمور المصرية.
صادرات التمور المصرية تسجل 147 مليون دولار
ويأتي انطلاق المهرجان في وقت يشهد فيه قطاع التمور المصري فرصا للتوسع في الأسواق الدولية، إذ بلغت قيمة صادرات مصر من التمور الطازجة والمجففة نحو 146.9 مليون دولار خلال عام 2025، بإجمالي كميات وصلت إلى 39.4 ألف طن، وفقا لبيانات التجارة الدولية.
وارتفعت قيمة صادرات التمور المصرية من نحو 105.6 مليون دولار في عام 2024 إلى 146.9 مليون دولار خلال 2025، بزيادة تقارب 39.2%، فيما ارتفعت الكميات المصدرة من نحو 22.5 ألف طن إلى 39.4 ألف طن خلال الفترة نفسها.
واستحوذ المغرب على النصيب الأكبر من الصادرات المصرية خلال العام الماضي، بقيمة بلغت نحو 69.7 مليون دولار، تليه تركيا بنحو 30.7 مليون دولار، ثم إندونيسيا بقيمة تقارب 20.7 مليون دولار، فيما شملت الأسواق المستقبلة للتمور المصرية بنجلاديش وماليزيا والإمارات العربية المتحدة وعددا من الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وتعكس هذه المؤشرات أهمية التوسع في تحسين جودة التمور المصرية، وتطوير عمليات الفرز والتعبئة والتصنيع، والالتزام باشتراطات الأسواق المستوردة، بما يدعم فرص زيادة الصادرات وتعزيز مساهمة القطاع في توفير العملة الأجنبية.
ويمثل المهرجان الدولي للتمور المصرية منصة تجمع مختلف أطراف سلسلة القيمة في القطاع، من المزارعين إلى المصنعين والمصدرين، بما يتيح تبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار والتسويق، ودعم انتشار التمور المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية.