تفاصيل الخبر

ملاحي: تسليمات السفن في 2025 الأعلى منذ 2012 مع استمرار طفرة الشحن

11/30/2025 3:50:25 PM

 

أكد تقرير ملاحي أن تسليمات السفن الجديدة خلال عام 2025، من حيث إجمالي رأس المال، ستكون الأعلى منذ نهاية الطفرة الأخيرة في عام 2012.
وأشار تقرير شركة ألفالاينر إلى أن مدة استمرار طفرة بناء السفن تتصدر التقارير الملاحية العالمية المتخصصة، مدفوعة بارتفاع أسعار الشحن وأرباح النفط الخام الباهظة، إلى جانب ارتفاع أسعار سفن الشحن الصب، مما يسهم في تدفق الصفقات في أواخر العام.
وتتراوح أسعار سفن "كابس" التي يزيد عمرها عن 15 عامًا أكثر من 30 مليون دولار، في حين تتراوح أسعار سفن "ألترا ماكس" بين 15 و32 مليون دولار.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة ميرسك في بيان لها، اطلعت عليه "المال"، أن مسار النقل البحري بين شرق وغرب قناة السويس يعد أسرع وأكثر الطرق استدامة وكفاءة لخدمة المصدرين والمستوردين في مجال النقل البحري بين آسيا وأوروبا.
وأضاف البيان أن الشركة تواصل مراقبة التطورات في البحر الأحمر عن كثب، وتستكشف فرص عودة آمنة ومستدامة لعمليات النقل البحري بين شرق وغرب قناة السويس.
وبخصوص خدمات جيميني، أصدرت شركتا ميرسك وهاباج-لويد بيانًا مشتركًا حول اتجاههما لاستئناف رحلات جيميني عبر قناة السويس/البحر الأحمر وتوقيت ذلك.
وأوضحت الشركتان أن إطلاق تعاون جيميني في فبراير 2025 جاء لإنشاء شبكة رأس الرجاء الصالح نظرًا للاضطرابات المستمرة في البحر الأحمر، وأن طموح جيميني هو العودة إلى شبكة شرق-غرب من قناة السويس بمجرد تهيئة الظروف الأمنية المناسبة.
ومع ذلك، ونظرًا لأن سلامة الطواقم والسفن والبضائع لا تزال على رأس الأولويات، فقد أشارت الشركتان إلى أنه لا يوجد حاليًا توقيت محدد لتغيير شبكة جيميني شرق-غرب إلى الإبحار عبر البحر الأحمر.
وأكدت ميرسك وهاباج-لويد أنهما تراقبان التطورات في المنطقة عن كثب، وتجرى تقييمات أمنية مفصلة، وعند توفر الظروف الملائمة سيتم تنسيق النقل عبر قناة السويس بعناية مع العملاء والجهات المعنية لضمان أقل قدر من الاضطراب في سلاسل التوريد.
كما سيتم إبقاء العملاء على اطلاع دائم بأي تغييرات في شبكة جيميني، فيما أكدت الشركتان أن خدمات ميرسك إيست-ويست الأخرى خارج نطاق جيميني ستستمر في تقييم الوضع، مع الاستعداد لاستئناف عمليات النقل عبر السويس عندما تسمح الظروف وتعتبر آمنة ومستدامة.